مجمع الكنائس الشرقية

295

قاموس الكتاب المقدس

حداقل : اسم عبري من أصل سومري وهو نهر دجلة ( تكوين 2 : 14 ودانيال 10 : 4 ) . وينابيعه الرئيسية في وسط أرمينيا حيث تنبع من المنحدر الجنوبي للجبال المقابلة لجبال طورس . والنبع الغربي يجري بجوار دياربكر ، متعرجا لمسافة تزيد على 150 ميلا . والنبعان الشرقيان المعروفان ب‍ " بيتليس تشاي " و " بهتان تشاي " ، ينبعان جنوب بحيرة فان ، وطولهما نحو 100 ميل . وبعد ملتقى هذه الجداول يتجه النهر إلى الشرق للجنوب الشرقي تقريبا ، خلال جبال كردستان ، وتصب فيه أنهر متعددة ، نخص منها الزاب الأكبر والأصغر والديالة ، وأخيرا يلتقي بالفرات . وقديما كان يصب في الخليج الفارسي . ويمر في جريانه بخرائب نينوى ، التي تقوم على الضفة اليسرى أو الشرقية ، تقريبا مقابل الموصل على ضفته اليمنى . ثم بعد ذلك يقسم النهر بغداد إلى قسمين ، ومن بعد ذلك أيضا يمر بالخرائب التالية : أولا خرائب استاسيفون أو المدائن ، عاصمة البرثيين ، ثم خرائب سلوقية عاصمة الدولة اليونانية ، وطول مجرى الدجلة إلى ملتقاه مع الفرات عند شط العرب هو 1146 ميلا أي أكثر قليلا من نصف طول النهر الشقيق . أما النهر المتحد فطوله 120 ميلا . حديد : ( معدن معروف ) توبال قايين ، من نسل قايين ، اشتغل في النحاس والحديد ( تكوين 4 : 22 ) . وفي العصر الموسوي المبكر كانت هناك فؤوس وأدوات أخرى من الحديد ( عدد 35 : 16 وتثنية 19 : 5 ) . كان سرير عوج من الحديد ( تثنية 3 : 11 ) . وفي زمن يشوع كانت الأواني تصنع من هذا المعدن ( يشوع 6 : 19 و 24 ) ، وكانت تستخدم المركبات الحديدية في الأغراض الحربية ( يشوع 17 : 16 ) ، واستمر ذلك طوال عصر القضاة ، وإلى أزمنة متأخرة ( قضاة 1 : 19 و 4 : 3 و 13 ) . ومن الحديد كانت تصنع الدروع والأسلحة ، كأسنة الرماح والتروس ( 1 صموئيل 17 : 7 ورؤيا 9 : 9 ) ، والآلات الزراعية كالفؤوس والنوارج ( 2 صموئيل 12 : 13 وعاموس 1 : 3 ) ، وأدوات البنائين والمسامير . 1 ملوك 6 : 7 و 1 أخبار 22 : 3 ) ، وأدوات النقر أو الحفر ( أيوب 19 : 24 وإرميا 17 : 1 ) ، والشصوص الشائكة لصيد السمك ( أيوب 41 : 7 ) ، والأبواب والقضبان والقيود ( مزمور 105 : 18 و 107 : 10 و 16 و 149 : 8 وإشعياء 45 : 2 وأعمال 12 : 10 ) ، والأصنام ( دانيال 5 : 4 ) . وكان يستورد الحديد من ترشيش ، واليونان ، والشمال ، وبلا شك من بلدان مجاورة للبحر الأسود ( إرميا 15 : 12 وحزقيال 27 : 12 و 19 ) . وكان يمكن الحصول عليه في فلسطين ( تثنية 8 : 9 ) ، لكونه متوفرا في جبال لبنان . وقد حدث أول صهر الحديد نحو 1400 ق . م . وربما كان ذلك في هضاب آسيا الصغرى الحثية . كانت خاماته تصهر في أفران ( تثنية 4 : 20 و 1 ملوك 8 : 51 ) ، وكانت مبنية من حجارة ، نحو 10 أقدام في الارتفاع ، وأما قطرها فطوله 3 أقدام ويوجد ما يشبه هذا في لبنان في الوقت الحاضر . وكان يستخدم الفحم فيها ، وتنفخ النار بمنفاخ ( حزقيال 22 : 20 وقارن إرميا 6 : 29 ) . ويظهر أن فلسطينيين قد تعلموا استخدام الحديد في الشمال وحافظوا بتدقيق على أساليب صنعه ( 1 صموئيل 13 : 19 - 22 ) . وانتشر استخدام هذا المعدن بين العبرانيين بعد ما هزم شاول وداود الفلسطينيين وكسرا قوتهم والحداد هو الصانع الذي يصنع الحديد آلات وأسلحة ( 1 صموئيل 13 : 19 وإشعياء 44 : 12 و 54 : 16 ) ، مثل توبال قايين . ويستخدم الحداد كور الفحم ، والمنفاخ ، والملقط ، والمطرقة ، والسندان انظر " عصيون " " جابر " " ومنفاخ " . أرض حدراخ : مقاطعة في سوريا بالقرب من دمشق ( زك 9 : 1 ) .